إسمي يوسف صلاح، محل إقامتي بالجيزة، مصر، أعمل كمصمم ومطور لمواقع الإنترنت ولدي خبرة جيدة بتهيئة المواقع لمحركات البحث “SEO” وأقدم مجموعة من الخدمات في هذه المجالات؛ يمكنك أن تتعرف عليها من خلال زيارة هذه الصفحات:

خدمات إنشاء مواقع الإنترنت | خدمات تهيئة المواقع لمحركات البحث SEO


فيما يلي ستتعرف على الكثير من الأشياء التي ستلخص لك كل ما يمكن أن تعرفه عني منذ بداية رحلتي الدراسية وحتى الآن.


 

رياضة الكونغ فو

رياضة الكونغ فو هي أول الأنشطة التي مارستها في حياتي، بدأت التدرب عليها منذ أن كان عمري خمس سنوات تقريباً، تعلقت جداً بتلك الرياضة ولم يكن إرتباطي بها خلال التدريب فقط، ولكنني كنت مهتماً بتعلم مهارات جديدة وتطوير تلك المهارات باستمرار، ولم أكن مهتماً بالمشاركة بأكبر عدد من البطولات قدر إهتمامي بأن تتطور مهاراتي، شاركت في البداية في عدة بطولات، ثم تفرغت للتدريب فقط والتركيز على تنمية المستوى، حتى أصبحت مدرباً للكونغ فو أثناء المرحلة الثانوية، وكنت أقوم بتدريب فريق مدرستي الثانوية أثناء فترة تقييم المدرسة من لجنة الجودة التابعة لوزارة التربية والتعليم، مما ساهم في إعتماد المدرسة، وبعد إنتهاء المرحلة الثانوية، أصبح لا يوجد متسع من الوقت للذهاب للنادي وحالياً التدريب أصبح مقتصراً على تدريباتي المنزلية المعتادة.


مجالات تقنية المعلومات

SEO Workshop

Open source Training - Linux

Web Designing Workshop

مجالات تقنية المعلومات من أكثر الأشياء التي تجذبني ولا مانع لدي بأن أقضي معظم وقتي في تعلم شئ جديد بها، وبداية إهتمامي بها كان بعد مرور أيام قليلة على أول مرة لإستخدامي للإنترنت عندما كنت بالمرحلة الإعدادية، وكنت أتسائل عن ماهية تلك المواقع الموجودة على شبكة الإنترنت التي يتاح لي الوصول إليها من خلال جهاز الكمبيوتر في منزلي، وكنت أتسائل؛ أين موقعها بالتحديد؟ ومَن أنشأها؟ وكيف أنشأها؟ وبحثت عن إجابات هذه الأسئلة مراراً حتى وصلت لمعلومات عن البرامج ولغات البرمجة التي تستخدم في إنشاء مواقع الإنترنت، قضيت فترة للبحث عن مصادر للتعلم من خلال الإنترنت، وكل مصدر كنت أصل إليه كنت أحاول أن أتعلم منه قدر إستطاعتي، إلى أن بدأت تجربة تنفيذ ما تعلمته في إنشاء مواقع بسيطة مكونة من عدة صفحات، ومع الوقت كانت النتائج في تطور، إلى أن أصبحت أحاول تغيير الشكل التقليدي لصفحة الموقع بأن أجعلها مسموعة بدلاً من أن تكون مقروءة، وهذا الفكرة مع الوقت تطورت ورأيت أنها قد تكون بداية لا بأس بها لمشروع قد يخدم المكفوفين، وفي هذا الوقت تم ترشيحي من إحدى موجهات وزارة التربية والتعليم للمشاركة في إحدى مسابقات العلوم والهندسة التي تنظمها شركة Intel، وفوجئت أن مشروعي البسيط تم إختياره لنهائيات المسابقة على مستوى الجمهورية، ومن خلال هذه المسابقة تعرفت على البحث العلمي بصورته الكاملة.


البحث العلمي

نموذج محاكاة جائزة نوبل

الجامعة الأمريكية بالقاهرة

رئيس الوزراء د/ عصام شرف

المرة الوحيدة التي أذكر أنه قد تم فيها ذِكر البحث العلمي أثناء دراستي بالمرحلتين الإبتدائية والإعدادية، كانت عبارة عن إختصار البحث العلمي في تعريف مختصر جداً يعجز عن إيصال المعنى إلى أذهان أطفال في تلك المرحلة العمرية، ولولا أن شاركت في تلك المسابقة ما كنت تعرفت على الصورة الكاملة للبحث العلمي والتأثير الكبير جداً الذي يُمكن أن يُحدثه بالمجتمعات إن لاقى إهتماماً يليق بأهميته، ومِن هُنا بدأ تعلقي به، وفور إنتهاء المسابقة كونت مع مجموعة من زملائي فريقاً صغيراً للعمل سوياً على أبحاث علمية في عدة مجالات، وقررنا أن تكون مواضيع الأبحاث الأولى عن حلول لمشكلات يواجهها المجتمع وأطلقنا عليه “فريق العبقرية المصرية”، بدأنا العمل على الأبحاث وإستمر العمل لفترة طويلة، وشاركنا بتلك الأبحاث في مسابقات عديدة وتم تكريمنا عليها من عدة جهات، وبعد أشهر قليلة تم تأسيس لجنة بوزراة التربية والتعليم مكونة من مجموعة من الطلاب لنشر ثقافة البحث العلمي بين طلاب المدارس، كان من بين مؤسسي اللجنة مجموعة من أعضاء فريقي البحثي، تم ترشيحي من خلالهم لأن أكون مسئولاً عن قسم تقنية المعلومات باللجنة، تم قبولي وبدأنا سوياً وعملنا باللجنة لشهور طويلة وأثناء عملي باللجنة عرض علي أحد الأصدقاء من خارج اللجنة أن أساعده في تأسيس رابطة بإسم “مخترعي مصر” لتكون كياناً يجمع مخترعي مصر ويدعمهم ويساعدهم على الوصول لإحتياجاتهم لإستكمال أبحاثهم العلمية وإختراعاتهم، وافقت على المشاركة وأسسنا الرابطة بالفعل وأصبح لها مسئولين في أغلب محافظات مصر، وتم إختياري لأكون مديراً تنفيذياً للرابطة على مستوى الجمهورية، وإستمر عملي بالرابطة لمدة عام وبضع شهور، وسواء في اللجنة أو الرابطة لم نأخذ سوى وعوداً لا تطبيق لها من مختلف الوزارات، لذلك شعرت أن مجهودنا يذهب هباءً؛ فإتخذت قراراً بأن أتفرغ لتنمية مهاراتي والعمل في مجالاتي المفضلة مثل إنشاء مواقع الإنترنت وتهيئتها لمحركات البحث، وتعلم مهارات جديدة.


تأسيس فريق أرقام ويب

أرقام ويب لخدمات التسويق الرقمي

أرقام ويب هو الأسم الخاص بالفريق الذي يعتبر تأسيسه أول خطوة ملموسة بعد قراري بالتفرغ لتطوير مهاراتي والإستفادة منها وإفادة المجتمع بصورة لا تعتمد على أي جهات حكومية أو خاصة، الأمر كله يعتمد بعد توفيق الله سبحانه وتعالى علينا وعلى أفكارنا ومجهودنا في تطبيق تلك الأفكار، فبعد صراع لسنوات لمحاولة إفادة المجتمع بأفكار بحثية تحتاج لمساعدات من المؤسسات الحكومية والخاصة لتنفيذها، تأكدت أننا لن نستطيع إفادة المجتمع بشئ يعتمد في تنفيذه على أي أطراف أخرى، لذلك قمت بتأسيس هذا الفريق ليقوم بتنفيذ أفضل الأفكار المتاحة والتي يمكننا تنفيذها بالكامل بدون الحاجة للإعتماد على أي جهة، وسيقدم هذا الفريق مجموعة من الخدمات في مجالات التسويق الرقمي وتصميم وتطوير مواقع الانترنت وسيتم تخصيص جزء من العائد من هذه الخدمات لدعم تنفيذ تلك الأفكار، وبعد دراسة وجدت أن أكبر المشكلات التي تحتاج لأفكار تعالجها هي قِلة الوعي والمستوي الثقافي وكيفية التفكير الصحيح، لأن شعب غني بدون وعي سيضيع ثروته فيما لا فائدة فيه، أو سيضيعها في حل مشكلات سببها نقص الوعي، لذلك فنحن لسنا في حاجة لمشروعات تساهم في زيادة ثروتنا وتحسين الحالة الإقتصادية أكثر من حاجتنا لمشروعات ترفع من وعي النشئ من الشباب، لأن حل هذه المشكلات تعتبر النواة لنشأة جيلٍ واعٍ يستطيع نقل أي دولة من القاع إلى أعلى مكانة، لذلك فإننا نعمل على تنفيذ مجموعة من الأفكار التي ستساهم ولو بالقليل في تحقيق هذا الهدف، وأول تلك الأفكار هي منصة الكترونية تقدم مجموعة من النصائح بأسلوب جيد سيساهم في رفع وعي النشئ من الشباب، وبعد نجاح هذه الفكرة بإذن الله سنعلن عن مجموعة أخرى من الأفكار التي سنحاول من خلالها قدر إستطاعتنا بإستخدام كافة الإمكانات المتاحة لإفادة المجتمع.

2016 | Copyrights © Youssef Salah